القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
50
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
الاجرام المعدنية بعضها ببعض * ( المنطق ) تسعة أبواب على ما هو المشهور ( الأول ) باب الكليات الخمس * ( الثاني ) باب التعريفات * ( الثالث ) باب التصديقات * ( الرابع ) باب القياس * ( الخامس ) البرهان * ( السادس ) الخطابة * ( السابع ) الجدل * ( الثامن ) المغالطة ( التاسع ) الشعر * وهذه الخمس الأخيرة هي الصناعات الخمس * ( الحكيم ) من له الحكمة المذكورة آنفا * ( الحكماء خالفوا كافة الاسلاميين في مسائل ) ( من تلك ) قولهم ان الأجساد لا تحشر * وانما المثاب والمعاقب هي الأرواح المجردة * والعقوبات روحانية لا جسمانية ولقد صدقوا في اثبات الروحانية ولكن كذبوا في انكار الجسمانية وكذبتهم الشريعة فيما قطعوا به * ( ومن تلك ) قولهم ان اللّه تعالى يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات وهو أيضا كفر صريح بل الحق انه لا يعزب عن علمه تعالى مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض * ( ومن ذلك ) قولهم بقدم العالم وأزليته * فلم يذهب أحد من المسلمين إلى شيء من هذه المسائل * ( وما وراء ذلك ) من نفيهم الصفات * ( ومن ذلك ) قولهم انه عالم بالذات لا بعلم زائد وما يجرى مجراه * فمذهبهم فيها قريب من مذهب المعتزلة ولا يجب تكفير المعتزلة بمثل ذلك * ( الحكم ) بضم الحاء وسكون الكاف اثر الشيء المترتب عليه * وفي العرف اسناد امر إلى امر آخر ايجابا أو سلبا * فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية * ( وفي اللغة ) توجيه الكلام نحو الغير للأفهام ثم نقل إلى ما يقع به الخطاب * ولهذا قالوا إن مراد الأصوليين بخطاب اللّه تعالى هو الكلام اللدني * و ( الحكم المصطلح عند الأصوليين ) هو اثر حكم اللّه القديم فان ايجاب اللّه تعالى